الشيخ المحمودي

21

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بدلائل أحكامه طرق السالكين ( 15 ) وأبهج بابن عمي المصطفى العالمين ، حتى علت دعوته دواعي الملحدين ( 16 ) واستظهرت كلمته على بواطن المبطلين ( 17 ) وجعله خاتم النبيين ، وسيد المرسلين ، فبلغ رسالة ربه وصدع بأمره وأنار من الله آياته ( 18 ) . فالحمد لله الذي خلق العباد بقدرته ( 19 ) وأعزهم بدينه ، وأكرمهم بنبيه محمد [ صلى الله عليه وآله ] ورحم وكرم وشرف [ وعظم ( 20 ) ] والحمد لله على نعمائه وأياديه ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة إخلاص ترضيه ، وأصلي على نبيه محمد صلاتا تزلفه وتحظيه ( 21 )

--> ( 15 ) الدلائل : جمع الدلالة : ما يقوم به الارشاد والهداية . البرهان . والسالكين : جمع السالك - والمقصود منه في أمثال المقام - : المتبع لطريق الحق الملازم له . ( 16 ) أبهج العالمين : جعلهم في بهجة وسرور . والدواعي : جمع الدعوى . وفي مستدرك الوسائل : " وأنهج بابن عمي المصطفى العالمين " . يقال : " أنهج الطريق أو الامر " : وضح واستبان . و " أنهج زيد الطريق أو الامر " : أبانه وأوضحه ( 17 ) كذا في النسخة ، ومثله في البحار ، وفي مستدرك الوسائل : " على بواطل المبطلين " . وهو أظهر . ( 18 ) وفي البحار والمستدرك : " وصدع بأمره وبلغ عن الله آياته " الخ . ( 19 ) وفي البحار والمستدرك : " والحمد لله " الخ . ( 20 ) الأول مما بين المعقوفين مأخوذ من المستدرك ، والثاني من البحار . ( 21 ) وفي البحار : " وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تبلغه وترضيه ، وصلى الله على محمد صلاتا تربحه وتحظيه " .